جامعة النيلين تستضيف المؤتمر العالمي لمرض الأكياس العدارية
تعهد الحاج أد يوسف نائب رئيس الجمهورية بإستمرار الدولة في دع البحوث العلية ، وأوضح أن الحكومة تمكنت من تحقيق العديد من النجاحات في القطاع الصحي ومجالات الخدمات الأخرى رغم التحديات والضمور والضيق ، وانتقد حرمان السودانين الحصول علي نتائج البحوث والدوريات العلمية نتيجة لسياسة العقوبات الإقتصادية والعلمية . وقال أدم لدي مخاطبته المؤتمر العالمي لأبحث مرض الأكياس العدارية ، إن تكامل جهد الأبحاث العلمية السودانية مع العالمية يمكن أن يؤدي إلي تحقيق النجاحات في مجالات استئصال المرض ، وأوضح أن العلم لا يميز بين الشعوب مثل السياسة التي يمكن أن تكون أداة للتميز ، وأعرب عن أمله في أن يصبح الساسة بين العلماء ، ودعا المؤتمرين للتجول في شوارع وأزقة السودان للتأكد من أمنه واستقراره ومعرفة عدم صحة الانطباعات التي تحاول بعض الجهات ترسيخها في أذهان الأجانب . من جانبه قال البروفيسور مأمون حميدة وزير الصحة بولاية الخرطوم إن العالم إجتمع في الخرطوم لمكافحة مرض خطير من الأمراض المدارية المهملة وأكد أن ال25 سنة الماضية شهدت نجاحات كبيرة في مكافحة الأمراض المهملة ، وناشد دون العالم المختلفة والهيئات والمنظمات لتقديم الدعم المالي لتخفيف معاناة البشرية ، وأكد أن النجاحات شملت استئصال دودة غينيا والأكياس العدارية ، وقال إن التعاون مهم لإزالة المرض نهائياً ومكافحته لدي الجمال المصابة . يذكر أن الأكياس العدارية أكياس تحتوي علي سائل رملي به الأف من صغار دودة الكلاب (الهايدات) وتصيب الكبد والرئة والأمعاء والطوحال ، وربما لا يشتكي المريض إلا إذا كانت هذه الأكياس في حجم يضغط علي الأمعاء أو انفجرت داخل البطن لينتهي المريض بصدمة الحساسية. وينتشر المرض الذي يصيب الجمال والبقر والغنم في مناطق شرق البطانة (تمبول) حيث نجد أنه ينتشر بنسبة 65% من الجمال المصابة بالمرض ، وتنمو الدرة بشكلها الكامل في الكلاب التي تتغذي باللحم المصاب بهذه الأكياس ومن ثم تخرج بويضات الدودة في براز الكلب وتلتصق بصوفه ويؤدي التعامل غير الصحي مع الكلاب والاحتكاك بها إلي طعام المرضي بصورة مباشرة أو عن طريق الخضروات . ويكثر المرض في كبويتا بدولة جنوب السودان وتركاكا بكينيا ، حيث يقوم الكلب بوظيفة نظافة الأطفال بعد البراز والنساء بعد الحيض عن طريق اللعق.